مكي بن حموش

7583

الهداية إلى بلوغ النهاية

بخيانتكما . كذلك من كان كافرا وابنه « 1 » أو زوجه أو قريبه مؤمن ، لا يغني « 2 » عنه إيمان قريبه شيئا من عذاب اللّه . فالفائدة في هذا أن أحدا لا ينفعه إيمان غيره « 3 » . وقيل « 4 » : مَعَ / الدَّاخِلِينَ يريد : مع القوم الداخلين « 5 » . ثم قال تعالى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ « 6 » [ 11 ] . وهي آسية « 7 » ، آمنت وهي تحت عدو اللّه فلم يضرها كفره ، إذ لا تزر وازرة وزر أخرى . فدعت اللّه أن [ يبني ] « 8 » لها بيتا في الجنة ففعل ، [ وسألته ] « 9 » أن ينجيها من فرعون وعمله « 10 » وعمل قومه ففعل ، فماتت مسلمة « 11 » .

--> ( 1 ) أ ، أو ابنه . ( 2 ) أ ، لا يغن . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 465 وانظر : كلاما مفيدا جدا في هذه المسألة في تفسير ابن كثير 4 / 419 . ( 4 ) ث : وقال . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 465 . ( 6 ) تمام الآية : إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [ 11 ] . ( 7 ) آسية بنت مزاحم . ( 8 ) م : يبنا . ( 9 ) م ، ث : رسالته ( تحريف ) . ( 10 ) أ ، ث : ومن عمله . ( 11 ) انظر : جامع البيان 28 / 171 .